مؤسسة آل البيت ( ع )

101

مجلة تراثنا

( وتعلق بقوله تعالى : ( وأن ليس للإنسان إلا ما سعى ) . وليس هذا دافعا كون القرابة إذا كان ذا دين وأهلية أن يكون أولى من غيره وأحق ممن سواه بالرئاسة . وتعلق بقول رسول الله لجماعة من بني عبد المطلب : إني لا أغني عنكم من الله شيئا . وهي رواية لم يسندها عن رجال ، ولم يضفها إلى كتاب . ومما يرد عليها ما رواه الثعلبي ، قال : وأخبرنا يعقوب بن السري ، [ قال : ] أخبرنا محمد بن عبد الله الحفيد ، [ قال : ] حدثنا عبد الله بن أحمد ابن عامر ، [ قال : ] حدثني أبي ، حديث علي بن موسى الرضا عليه السلام ، قال : حدثني أبي موسى بن جعفر ، [ قال : ] حدثني أبي جعفر بن محمد ، [ قال : ] حدثنا أبي محمد بن علي ، [ قال : ] حدثنا أبي علي بن الحسين [ قال : ] حدثنا أبي الحسين بن علي ، [ قال : ] حدثنا أبي علي بن أبي طالب عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( حرمت الجنة على من ظلم أهل بيتي وآذاني في عترتي ، ومن اصطنع صنيعة إلى أحد من ولد عبد المطلب ولم يجازه عليها ، فأنا جازيه [ به ] غدا إذا لقيني في القيامة . ومن كتاب الشيخ العالم أبي عبد الله محمد بن عمران بن موسى المرزباني ( في ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ) ما يشهد بتكذيب قصد الجاحظ ما حكايته : ومن سورة النساء ، حدثنا علي بن محمد ، قال : حدثني الحسن بن الحكم الحبري ، قال : حدثنا حسن بن حسين ، قال : حدثنا حيان ابن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، في قوله تعالى : ( واتقوا الله